ليلة الدخلة لحظة بلحظة من إغلاق الباب وحتى الايلاج



ليلة الدخلة لحظة بلحظة من إغلاق الباب وحتى الايلاج

الإخوة والأخوات الكرام أعضاء وزوار للمنتدى انقل لكم في هذا الموضوع

لذلك كنت ممارسة الجنس للمرة الأولى و كنت بالتأكيد نريد أن نكون مستعدين. ليلة الدخلة بغض النظر إذا كان لديك في سن المراهقة أو الكبار نمت الكامل تريد تجربة لأول مرة أن تكون جيدة، ممتعة وليس محرجة أو صعبة. وهنا بعض النصائح الجيدة لل مرة الأولى الجنس، وكيف ان تسحبه ليلة الدخلة بعيدا بنجاح:

كان واحدا من النصائح مفيدة للغاية لل مرة الأولى الجنس كيفية التعامل مع مسألة حماية. عندما يجب أن تأتي، وعندما يجب وضعه على وهكذا دواليك. الحماية في الأساس، ونحن سوف تستخدم الواقي الذكري على سبيل المثال هذا، ليلة الدخلة لا يجب أن تكون وضعت على حتى قبيل الجنس الفعلي. أثناء لا تحتاج إلى حماية المداعبة إلى أن ترتديه، انها فقط قبل الجنس الفعلية التي يجب الذكر وقفة، ان نتوقف لحظة ، ووضع الواقي الذكري على .

نعم، قد يبدو محرجا بعض الشيء و كسر في العمل، ولكن هذا هو كيف ستسير الامور. يمكن لل إناث أيضا طرح المسألة ببساطة قائلا هل لديك حماية، ليلة الدخلة معترفا القضية وتوفير نافذة للذكور إلى وقفة والمضي قدما لوضعها على.

لا يشعر بالحرج حول عدم التمكن من بدء الامور بسلاسة. ليلة الدخلة قد يكون هناك بعض التحسس حولها، و غير قادر على العثور على المكان الصحيح وهكذا دواليك. حتى ذوي الخبرة صناع الحب لا تزال تقع عرضة لل التحسس حولها و الاحراج في بعض الأحيان. اذهبوا بطيئة، ليلة الدخلة استخدم يديك إذا لزم الأمر للإرشاد، والاسترخاء و التنفس.

هذا هو وسيلة رائعة لضمان سيكون لديك تجربة مرة الأولى مرضية. يمكنك ان تتعلم من نصف طن من المعلومات حول كيفية إرضاء شريك حياتك ليلة الدخلة على نحو فعال قبل وأثناء العلاقة الحميمة الجنسي على حد سواء. هناك نصائح مذهلة ل أول مرة الجنس و التقنيات التي يمكن استخدامها. لا تتورط في جميع التقنيات المختلفة، بدلا تركز فقط على عدد قليل للمرة الأولى والذهاب من هناك للحصول على تجربة مرضية و ممتعة

عندما يتعلق الأمر مرة الأولى الجنس، سواء كانت هي المرة الأولى ليلة الدخلة أو بداية علاقة حميمة مع شريك جديد، وهناك تقريبا بقدر القلق كما أن هناك الإثارة. كل من الرجال والنساء قد تقلق بشأن ما إذا كان شريكهم سوف تجد لها جاذبية، ما إذا كانت سوف تكون قادرة على إرضاء لهم، وإذا كان أي من ألف الامور ليلة الدخلة قد تسوء.
وقائع ليلة الدخلة التي أصبحت هاجس الرجل والمرأة والمزج بين فرحة الزواج وبين الخجل والخوف مما سيحصل في تلك الليلة فالرجل مضطرب لأنه إذا لم يجامع زوجته في هذه الليلة فهذا عيب ونقص في فحولتهفكيف يقابل أهله وزملائه صباح اليوم التالي والكل سوف يسأله ماذا حصل ليلة البارحة
والمرأة أيضا خائفة فهي مع رجل غريب في غرفة لوحدهما فهي لم تجلس مع رجل غريب في خلوة شرعيةمنذ صغرها وهذه هي المرة الأولى التي تجلس فيها فمهما فعل لها الزوج في هذه الليلة وحاول أن يلاطفها أو يداعبها قليلا فهي تجامله وتبتسم له ابتسامة مجاملة وخوف حتى إذا طلبها للفراش فسوف تنام بجواره وهي حذرهوتحاول الابتعاد عنه فهي تعتبره وحش يريد أن يهتك عرضها بذالك القضيب الضخم الذي لن تتحمل ألمه ويخدش كرامتها وعفتها وسوف يحدث لها نزيف حاد بسب ذالك الاتصال الجنسي .

متناسيه أن الذي خلق هذا القضيب وصممه بهذا الشكل هو الخالق عز وجل وأيضا خلق فرج المرأة وصممه بهذا الشكل لحكمة أرادها فأعطى الرجل هذا وأعطى المرأة هذا كل حسب بنيته وتركيبه وخلقة .

فالله سبحانه وتعالى أرحم من الأم على أبنها إذا فهو لن يضلم المرأة ويجعلها تتحمل الألم والرجل هو الذي يستمتع ويقضي احتياجاته ورغباته على حسابها وهي فقط تفعل مايطلبه الرجل منها وتنفذ أوامره حتى لوكان في ذلك خطر عليها .

الله خلق فرجها بتصميم هائل وتقسيم بديع فمن مميزات خلقه أنه جعله مطاطي فهو يتكيف مع أي قضيب يولج فيه وأي مقاس ولكن خوف المرأة وارتباكها هو الذي يسبب الألم لها .

ولتعلم المرأة أن الله لايريد أن يعذبها بأن خلق قضيب الرجل بهذا الشكل بل جعلها أيضا تستمتع عندما تحصل عملية الجماع إذا لماذا الخوف والخالق الله وهذا الذي يريد للتناسل والتكاثر.ليلة الزفاف او الدخلة هي البداية الفعلية للحياة الزوجية وفيها يتم


غالبا أول اتصال جنسي بين الزوج وزوجته ومن المفروض أن تتم الأمور بشكل


عادي وهاديء ولكن ذلك يحدث عندما يكون المجتمع ناضجا وواعيا ولكن للأسف


في ظل التعقيدات الكثيرة التي تعاني منها المجتمعات العربية والاسلامية


وبالذات فيما يخص الجنس أصبح لزاما على المرء أن يكون على مستوى الحدث


في تلك الليلة .. ويعاني الشباب كثيرا من جهلهم في معرفة التصرف الصحيح


في تلك الليلة وماذا يمكن أن يحدث وكيف يمكن التصرف ؟


وفي السطور التالية أسوق بعض النصائح العملية الواقعية بعيدا عن


الخرافات الجاهلة التي تربت في رؤوسنا عن ليلة الزفاف وأضمن لمن يتبعها


أن تتم الأمور بسلام وبشكل جيد وناجح ..........




1- ليلة الزفاف في مجتمعاتنا ليلة طويلة مرهقة متعبة بسبب تلك العادات


والتقاليد التي لاتمت للإسلام بصلة والتي ليس من وراءها إلا المظاهر الفارغة


والتباهي الكاذب، ولايكاد ينتهي العروسان منها ويختليان ببعضهما إلا وقد


نال التعب منهماوالإرهاق ، لذا فإن أفضل شيء يقومان به هو الراحة والحديث


والمداعبات الخفيفة ومن ثم الإخلاد لنوم مريح في أحضان بعضهما البعض ، وقد


يبدو هذا الكلام مستغربا ومستهجنا ولكنه الدواء المر الذي ينفع بإذن الله


إذ أنه من العبث ممارسة الجنس ولأول مرة بين الزوجين في ظل الإرهاق والتعب


فذلك سيؤدي إلى عواقب سيئة في كثير من الأحيان ، ولايوجد أي أمر بالقيام

بالاتصال الجنسي في تلك الليلة ، وإنما هو نوع من الأعراف الظالمة الغشومة




ليلة تعددت أسمائها، فهي: ليلة العمر، وهي ليلة الزفاف، وهي ليلة البناء، وهي الليلة الموعودة وهي .. وهي .. يتشوق إليها العريس والعروس، ويتقدمان نحوها بمزيج من السعادة والدهشة والخوف والقلق والتوتر، ومع كل هذا خلفية كل واحد منهما وأفكاره عن تلك الليلة وما يحدث فيها.. كل قد استمدها من حياته الحافلة بما سمع وما تناقلته الألسنة، وبما أسرّ به الأصدقاء، وبما باحت به بعض الكتب المتاحة، ثم بالخيال الخاص وطبيعة شخصية كل منهما في مواجهة الأمور،.. أشياء كثيرة بعضها إيجابي وأكثرها سلبي تسهم في صناعة تلك اللحظة، وما يمر فيها من مشاعر وما يكتنفها من أحداث.



وكيف نتقي حدوث الفشل؟ أو قل كيف نعد العروسين لاستقبال هذه الليلة؟

وذلك بخصوص المسألة الجنسية على وجه التحديد، مع الحالات التي تعرضت للفشل، أو الحالات التي تلقت
الإعداد المسبق الكافي، ومرت الأمور بسلام ونجاح.


ليلة عادية


أول شيء يجب أن يعلمه العريس والعروس أن هذه الليلة بالرغم مما حولها من هالة وتضخيم لأحداثها هي ليلة عادية جدًا، كل ما زاد عليها أنكما قد أغلق عليكما باب واحد، ولكن لم يتغير شيء في المسألة أكثر من ذلك، فلا أنت قد تحولت إلى وحش كاسر، ولا هي تنتظر منك أن تفعل الأفاعيل.. إن كلاكما يجب أن يهدأ هو أولاً ويهدئ الطرف الآخر..وأهم نقطة في هذا الهدوء أننا لسنا بصدد معركة حربية أو موقعة مصيرية يجب إنجازها في هذه الليلة، خاصة وأنه في كثير من أجزاء وطننا العربي ما زالت هناك العادة الجاهلية لرؤية الفراش أو الغطاء وقد تلوث بالدماء دلالة الشرف والعفة..! مما يضغط على أعصاب الزوجين في ضرورة إنجاز المهمة وإلا حدثت الفضيحة، وتحدث الناس عن فشلهما الذريع.
يجب أن يفهم العروسان أننا بصدد لقاء طبيعي بين زوجين متحابين، إذا تركا الأمر لمشاعرهما الطبيعية، ولتتابع الأحداث دون أي توتر أو تكلف فإن النتيجة الطبيعية المؤكدة هي تمام اللقاء بحب دون الانشغال بالنصر أو الهزيمة فيما يبدو كمعركة حربية!


المعرفة العلمية


ويجب أن يتعلم الشاب التركيب التشريحي لأعضاء المرأة التناسلية، وذلك لأن غياب هذه المسألة يؤدي لعدم إدراكه ماذا يفعل وكيف وأين؟ وهي شكوى متكررة من كثير من الشبان، -بل ومن الشابات- الذين فشلوا في أول يوم وهي أنهم لا يعرفون المكان الصحيح للجماع لعدم درايتهم بالصفة التشريحية حيث إنه في الغالب يذهب إلى مكان خاطئ فيلقى مقاومة، وتشعر الزوجة بآلام شديدة لا علاقة لها بالعملية الجنسية ذاتها، ولكن بالخطأ في الممارسة نفسها.

ويرتبط بذلك أن يعرف الطرفان الوظائف الفسيولوجية لأعضائه وأعضاء الطرف
الآخر؛ حيث يجهل كثير من الشباب ماهية الدورة الشهرية، وأسباب حدوثها، وفترة الإخصاب والتبويض، وفترة الأمان في النكاح
وكذلك الفتاة لا بد أن تعلم ما هو الانتصاب والقذف وكيف ومتى يحدث، وهذا
يحتاج في فترة ما قبل الزفاف لقراءة علمية أو سؤال طبيب متخصص. وهي أمور مهمة جدًا لحدوث حياة جنسية ناجحة.

لا آلام


وفي هذه النقطة نؤكد للشابة أنه لا ألم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لأن مسألة الألم والنزيف أكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة.. سواء لأنها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار، ويردن أن يضفين جوًّا من الإثارة على أحداث الليلة فتتحدث عن الألم الذي شعرت به، والدماء التي نزفت بغزارة و . و .والمسكينة الجديدة ترتعد فزعًا، وهي لا تعلم أن صاحبتها تبالغ وتختلق، أو تكون الوقائع التي حدثت لبعض جاراتها أو مثيلاتها لا يُقاس عليها؛ حيث تكون هناك أسباب مرضية غير طبيعية هي التي أدت إلى حدوث النزيف الحاد أو الألم غير المحتمل .. أما في الحالات الطبيعية فلا ألم ولا نزيف.
وموضوع النزيف من الأمور التي يجب أن يفهمها العريس حيث إن كثيرًا من الشبان يتخيل مسألة فض البكارة.. مذبحة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صاحبنا الدم أو يبحث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته أو على الأقل تثور شكوكه!! وهنا يجب أن يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة؟ وما معنى الفض؟ وما كمية الدم المتوقعة؟ وكيف يكون شكلها؟

فلا بد أن يعلم أنه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض
تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازات الطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب الحالات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيض.

وقدموا لأنفسكم
إننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة، وبصورة عامة وأن هناك
مرحلة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه "بالمداعبة" سواء اللفظية أو الحسية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها الكافي دون نقص أو زيادة، لأن النقص: يجعل المرأة غير مهيأة لعملية الجماع، وهذا خاصة في أيام الزواج الأولى حيث لم تتعود المرأة بعد على الممارسة الجنسية، وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب، وربما الخجل أو الألم أكثر من الاستمتاع والإثارة ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به.
ولذلك لم يغفل القرآن الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: "نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"

البقرة:223. ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم" لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام"، وقال: ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدِّثها ويؤانسها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه- جزء من الحديث السابق -.
أما الزيادة في التهيئة : فتؤدي إلى الإثارة التي قد تؤدي إلى تعجل الرجل ماءه قبل استكمال عملية التواصل الكامل أو وصول المرأة إلى قمة متعتها، مما يسبب لها آلامًا عضوية ونفسية تجعلها تحمل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل إلى النفور التام منها مع الوقت. وهذا أمر يجب أن يتعلمه الطرفان بحيث يتعرف كل طرف على ما يحب ويسعد الطرف الأخر.
الحوار والتفاهم

ونذكر في هذا الصدد مسألة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة، فيجب أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع، بمعنى أن يسأل كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره، ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة.. خاصة الزوجة التي تحتاج من الزوج أن يتفهم حالتها، حيث إن بعض النساء يتأخرن في قضاء وطرهن، ويحتاج الأمر إلى تفاهم وحوار حتى يصل الزوجان إلى الشكل والوقت المناسب لكل منهما.

شفاء الجهل

شفاء الجهل السؤال.. وكثير من أمور الليلة الأولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة

السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا فيزداد التوتر، ويترسخ في ذهنها، وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في رد فعل غير إرادي للمقاومة، ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها، لذا فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة. وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء، منهم الشيخ الغزالي -عليه رحمة الله- الذي ذكر أن حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره. إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع أو أسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا إلى فهم مشترك حتى إذا أشكلت عليهما مسألة لا يتحرجا أن يسألا المتخصص حتى يصلا سويًا إلى تصور لهذه الليلة، وما يحدث فيها دون مشاكل.

تنبيه/
ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة


ملاحظه/ لتعلم اخي ان هذه البنت( الزوجه ) هي ملك لك
لذلك ليس من الضروري فض البكاره من اول ليله فأن لم يكن هذا اليوم
يكون غدا او بعد غد او الاسبوع القادم

فرص عمل كوافيرات و خبيرات تجميل في الكويت مطلوب درجه اولى ومصممين ازياء لصالون ايجيبت ستار بالكويت مدينة السالميه بمرتب مجزى

مطلوب كوافيرات للعمل بالكويت


بالفديو ليلة الدخلة من اول لحظة الى الايلاج خطوة بخطوة تناقشة خبيرة فى ذالك وجها لوجه ليكى تعبر بلبلة الدخلة الى بر الامان دون مشاكل

إرسال تعليق

[blogger]

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget