احكام واركان وشروط صحة الصلاة, terms and conditions prayer

بالفديو تعلم احكام الصلاة واركان الصلاه وشروط صحة الصلاة تاكد انك تصلى لله بالطريقة الصحية التى رسمها لنا رسوله الكريم

أخوتي في الله سنتحدث في هذه الخطبة من حديث الجمعة عن أهم قضية في الدين الإسلامي و هي عامود الدين و أول ركن من أركان الإسلام إلى و هي ( الصلاة) فقد أمر الله عز و جل المسلمين الذين يتبعون دين الله و سنة رسوله الكثير من الأمور اللتي يتوجب على كل مسلم فعلها و بطرق سليمة لكي يعبد الله عز و جل و من أهم هذه العبادات هي الصلاة واللتي سميت بعامود الدين لأنها الركن الأهم من أركان الإسلام و قد ذكر الله عز و جل في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم(" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا" )



وهناك أخوتي في الله أمور كثيرة يجب أن نتوقف عندها ليس فقط بأن نقوم و نتوضأ و نركع و نسجد و ينتهي الأمر لا بل هناك شروط و أحكام و أركان وواجبات و دعاء و مبطلات ومكرهات في الصلاة و مسنونات و الآن سوف نتعرف على هذه الأمور عن طريق بعض الشرح والآيات الكريمة من الذكر الحكيم و الأحاديث النبوية الشريفة عن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

للصلاة فضل عظيم وردت فيه نصوص كثيرة ومن ذلك ما يلي::

الصلاة نورلصاحبها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(والصلاة نور)

الصلاة كفارة للخطايا

قال تعالى{وأقم الصلاة طرفى النهاروزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} وقال صلى الله عليه وسلم : (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء)

الصلاة سبب لدخول الجنة

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لربيعه بن كعب رضي الله عنه لما سأله المرافقة في الجنه, قال (فأعني على نفسك بكثرة السجود)

أركان الصلاة

الأركان: جمع ركن،وأركان الصلاة :أجزائهاالأساسية التي تتكون منها بحيث، لا يجوز تركها بأي حال من الأحوال. فلاتسقط عمدا ولا سهوا ولا جهلا إلا في حالة العجز
:وهي أ ربعة عشرركنا القيام في الفرض مع القدرة - تكبيرة الإحرام -قراءة الفاتحة -الركوع -الرفع منه - السجود على الأعضاء السبعة - الاعتدال من السجود - الجلسة بين السجدتين - الجلوس للتشهد الأخير- قراءة التشهد الأخير - الصلاة على النبي في التشهد الأخير -التسليمتان - الطمأنينة في جميع الأركان - الترتيب بين الأركان

واجبات الصلاة:

واجبات الصلاة ثمانية هي جميع التكبيرات غيرتكبيرة الإحرام - قول سبحان ربي العظيم ) في الركوع - قول سمع الله لمن حمده) للإمام والمنفرد وليست مشروعه للمأموم قول ربنا ولك الحمد) في الاعتدال من الركوع - ( قول سبحان ربي الأعلى )في السجود - ( قول رب اغفر لي ) بين السجدتين - الجلوس للتشهد الأول - التشهد الأول

شروط الصلاة

:شروط الصلاة تسعة الإسلام -- والعقل -- والتمييز -- وهذه الثلاثة تشترط للصلاة كماتشترط لغيرها من العبادات
الشرط الرابع : الطهارة من الحدث الأصغربالوضوء --ومن الحدث الأكبر بالاغتسال قال صلى الله عليه وسلم

(لا يقبل الله صلاة أحدكم اذا أحدث حتى يتوضأ)

الشرط الخامس: الطهارة من النجاسة سواء كانت في الثوب أم كانت في البدن أم كانت في المكان الذي يصلى فيه --

: قال تعالى {وثيابك فطهر}

الشرط السادس : دخول الوقت للصلاة المفروضة وقت لا تصح قبله ولا تصح بعده إلامن عذرفيجب على المسلم الاعتناء بأوقات الصلاة فلا يهملها حتى يخرج وقتها فان ذلك من كبائر الذنوب قا ل الله تعالى {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا }

أي :مفروضا في أوقات محددة

.أوقات الصلاة

هي: وقت الظهرمن زوال الشمس إلى أن يصير ظل الشيء مثله بعد الظل الذي زالت عليه الشمس

:وقت العصرمن انتهاء وقت الظهرإلى أن يكون ظل الشيء مثليه بعد الظل الذي زالت عليه الشمس

: وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر

:وقت العشاء من انتهاء وقت المغرب إلى نصف الليل

:وقت الفجرمن طلوع الفجر الثاني (وهو:البياض المعترض في الأفق من جهة المشرق إلى طلوع الشمس

الشرط الثامن :استقبال القبلة ( القبلة هي الكعبةالمشرفة ) سميت قبلة :لإقبال الناس عليها ولأن المصلي يقابلها قال الله تعالى "" فول وجهك شطرالمسجد الحرام وحيثما كنتم فولواوجوهكم شطره ""
الشرط التاسع: النيةوالمراد بالنية هنا : قصد القلب للصلاة فيجب على المصلي أن يستحضربقلبه الصلاة التي يريدها كالظهر أو العصرأو غيرها وذلك عند إرادة فعلها قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى)

الدعاء بعد الصلاة

يستحب عندالانتهاء من الصلاة أن لا يعجل المصلي بالقيام بل يبقى مكانه ويذكر الله تعالى بما ورد ،ومن ذلك أستغفر الله ،أستغفر الله ، أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام -- لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهوعلى كل شيء قديراللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد -- سبحان الله ، والحمد الله ، والله أكبر(ثلاثا وثلاثين مرة)
ثم يقول لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهوعلى كل شيء قديراللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك -- قراءة أية الكرسي وقل هو الله أحد ،وقل أعوذ برب الفلق ،وقل أعوذ برب الناس

مبطلات الصلاة

:مما يبطل الصلاة ما يلي --->، الإتيان بما ينافي شرطا من شروط الصلاة، كحصول ما يبطل الطهارة،أو تعمد كشف العورة،أو الانحراف عن القبلة بجميع بدنه أو قطع النية
.تعمد ترك ركن أو واجب في الصلاة --العمل الكثير فيها إذا كان من غير جنس الصلاة
. وكان لغير ضرورة ،كالمشي وكثرة الحركة. الضحك والقهقهة. الكلام المتعمد. الأكل والشرب عمدا. زيادة ركعة أو ركن عمدا. سلام المأموم عمدا قبل إمامه

مكروهات الصلاة

الالتفاف في الصلاة لغير الحاجة والمراد الالتفاف بالوجه والصدر
:والالتفاف أنواع هي. الالتفاف بالوجه والصدر للحاجة ،وهذا جائز

. الالتفاف بالوجه والصدر بلا حاجه ،وهذامكروه. الالتفاف بجميع البدن لغيرجهة القبلة، بلا ضرورة،وهذا مبطل للصلاة

.فان كان لضرورة كحالة الخوف والحرب فلا بأس به--

رفع البصر إلى السماء -- تغميض العينين إلا للحاجة -- افتراش الذراعين في السجود --
العبث،وهو فعل ينافي الخشوع والاطمئنان في الصلاة مثل :الحركة بدون حاجة

.والعبث باللحية والثوب -- التلثم على الفم والأنف --

دخول المرء في الصلاة وهو مشوش الفكر. أو عنده ما يلهيه عن صلاته ، كاحتباس البول أوالغائط

مسنونات الصلاة

لا يؤثر ترك مسنونات الصلاة في صحة الصلاة

.كما لا يجب لتركه سجود سهووسنن الصلاة نوعان هما : الأول سنن قوليه : الاستفتاح -- التعوذ -- البسملة-- .ما زاد على الواحدة في تسبيح الركوع والسجود --
:ما زاد على قول(ربنا ولك الحمد ). بعد الرفع من الركوع
الثاني:السنن الفعلية : رفع اليدين مع تكبيرةالإحرام --وعندالركوع --وعندالرفع منه --وعند القيام من الركعة الثانية -- وضع اليد اليمنى على اليسرى
.أثناء القيام قبل الركوع وبعده --النظر إلى موضع السجود --
.مباعدة اليدين من البطن والجنب أثناء السجود--
:الافتراش وهو الجلوس ناصبا القدم اليمنى وجاعلا أصابعها للقبلة مفترشا الرجل اليسرى جالساعليها ويسن في جميع جلسات الصلاة إلا فى التشهد الأخير من الصلاة اللتى تزيد على ركعتين --

:التورك وهو الجلوس ناصبا القدم جاعلا أصابعها للقبلة وجعل القدم اليسرى تحت ساق اليمنى وإخراجها من جهة اليمين والجلوس على المقعدة معتمدا على الورك الأيسرويسن هذا الجلوس للتشهد الأخير .من صلاة تزيد على ركعتين

**********************

أقول قولي هذا و استغفر الله العظيم لي ولكم و لا تنسو أخوتي في الله قول رسول الله صلى الله عليه و سلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، يقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم :انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئاً، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال :أتموا لعبدي فريضته، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك " 
التهاون بالصلاة من المنكرات العظيمة ، ومن صفات المنافقين ، قال الله عز وجل (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا) وقال الله في صفتهم : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ).


فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها ، وأداؤها بطمأنينة ، والإقبال عليها بخشوع فيها وإحضار قلب؛ لقول الله سبحانه( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )ولما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر الذي أساء صلاته فلم يطمئن فيها بالإعادة ، وعلى الرجال خاصة أن يحافظوا عليها في الجماعة مع إخوانهم في بيوت الله ، وهي : المساجد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر )

قيل لابن عباس رضي الله عنهما : ما هو العذر؟ قال : ( خوف أو مرض ) . وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه جاءه رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فرخص له ثم دعاه فقال هل تسمع النداء للصلاة؟ قال نعم قال فأجب

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم )

وهذه الأحاديث الصحيحة تدل على أن الصلاة في جماعة في حق الرجال من أهم الواجبات ، وأن المتخلف عنها يستحق العقوبة الرادعة نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين جميعا ويمنحهم التوفيق لما يرضيه .


أما تركها بالكلية ولو في بعض الأوقات فكفر أكبر دل وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء ، سواء كان التارك رجلا أو امرأة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) .

أما من جحد وجوبها من الرجال أو النساء فإنه يكفر كفرا أكبر بإجماع أهل العلم ولو صلى .


فنسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من ذلك ، إنه خير مسئول .


والواجب على جميع المسلمين التناصح ، والتواصي بالحق ، والتعاون على البر والتقوى ، ومن ذلك نصيحة من يتخلف عن الصلاة في الجماعة أو يتهاون بها فيتركها بعض الأحيان ، وتحذيره من غضب الله وعقابه ، وعلى أبيه وأمه وإخوانه وأهل بيته أن ينصحوه ، وأن يستمروا في ذلك ، حتى يهديه الله ويستقيم .


وهكذا من يتهاون بها أو يتركها من النساء ، فالواجب نصيحتهن ، وتحذيرهن من غضب الله وعقابه ، والاستمرار في ذلك ، وهجر من لم يمتثل ، وعقابه بالأدب المناسب ، مع القدرة على ذلك؛ لأن هذا كله من التعاون على البر والتقوى ، ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أوجبه الله على عباده من الرجال والنساء؛ لقوله سبحانه : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : (مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع) وإذا كان البنون والبنات يؤمرون بالصلاة لسبع ، ويضربون عليها لعشر ، فالبالغ من باب أولى في وجوب أمره بالصلاة ، وضربه عليها إذا تخلف عنها ، مع النصيحة المتواصلة .

والتواصي بالحق والصبر عليه؛ لقول الله عز وجل ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)

ومن ترك الصلاة بعد البلوغ ولم يقبل النصيحة يرفع أمره إلى المحاكم الشرعية حتى تستتيبه ، فإن تاب وإلا قتل .


نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، ويمنحهم الفقه في الدين ، ويوفقهم للتعاون على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتواصي بالحق والصبر عليه ، إنه جواد كريم .

الشيخ ابن باز من ضمن الفتاوى المهمة المتعلقة بأركان الإسلام الخمسة .  

بالفديو تعلم احكام الصلاة واركان الصلاه وشروط صحة الصلاة تاكد انك تصلى لله بالطريقة الصحية التى رسمها لنا رسوله الكريم

إرسال تعليق

[blogger]

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget