هل هناك وقت مناسب للعلاقة الحميمة أو وضع معين من أجل حدوث الحمل ؟

هل العلاقة الحميمة على المطلق يمكن أن تؤدى الى حدوث الحمل أم أن هناك وقت معين مناسب من أجل حدوث الحمل ؟ وهل كل أوضاع العلاقة الحميمة تؤدى الى حدوث الحمل أم ان هناك وضع معين أو أكثر من الأوضاع هى التى تؤدى الى حوث الحمل ؟ وهل بعض الوضعيات قد تؤدى الى انجاب ذكر أو أنثى ؟ كل ذالك نناقشه بالتفصيل من خلال الحلقة 

هل هناك وقت مناسب للعلاقة الحميمة من أجل حدوث الحمل؟ وما هو أفضل وقت؟

بالطبع هناك وقت مناسب لحدوث الحمل ولو مارس الزوجان العلاقة الحميمة قبله وبعده فهي لا تثمر عن حدوث حمل، لذلك ينصح الأطباء الزوجين بزيادة ممارسة العلاقة الحميمة بينهما في وقت محدد إن رغبا في حدوث الحمل، وبعدم ممارستها إن رغبا في تأجيله.

الوقت المناسب لذلك هو وقت التبويض تحديدًا وما بعده بيومين على الأكثر، وغالبًا ما يحدث التبويض في اليوم 13 أو 14 من أول يوم لآخر دورة شهرية حسب مدة دورتك الشهرية إن كانت ما بين 26 إلى 28 يومًا.

وخلال اليومين بعد خروج البويضة من المبيض وانتقالها إلى قناة فالوب تظل موجودة وصالحة للتلقيح إن وجدت الحيوان المنوي النشط والمناسب وإلا فلن يحدث الحمل، لذا يجب على الزوجين الراغبين في الإنجاب زيادة معدل ممارسة العلاقة الحميمة في تلك الأيام لزيادة احتمالية تلقيح البويضة.
(اقرأي أيضًا: 5 أشياء تؤثر على خصوبتك..تعرفي عليها)
وهل توجد وضعية معينة أفضل من غيرها لحدوث الحمل؟

بالنسبة للوضعية فهذا أمر مختلف فيه، فبينما يرى الكثير أنه لا وضعية محددة تضمن حدوث الحمل أو تزيد من فرص حدوثه وتؤكد هذه المجموعة من الأطباء والخبراء أن السوائل والإفرازات الموجودة طبيعيًا في المهبل والرحم مخلوقة بشكل بديع يجعلها تحافظ على الحيوانات المنوية بعد ممارسة العلاقة الحميمة وأنه أيًا ما كانت وضعية الزوجة فإن الحيوانات المنوية للزوج طالما كانت قوية ونشطة فإنها تستطيع تلقيح بويضة الزوجة.

بينما يرى البعض الآخر أنه وبرغم إمكانية حدوث الحمل أيًا ما كانت وضعية الزوجين أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، فإن بعض الأوضاع قد تفيد في زيادة فرص حدوث الحمل لأنها تبقي السائل المنوي داخل الرحم مدة كافية.

في كل الأحوال وإن ارتاح الزوجين لذلك فإن الفريق الأول يلخص الأوضاع المناسبة لحدوث الحمل في وضعين أساسيين ينصح بها الزوجين خلال أيام التبويض، بينما يمكنهما تغيير الوضعيات في الأيام الأخرى كما يرغبان.

ماذا بعد العلاقة الحميمة؟

في كل الأحوال وسواء رغب الزوجان في ممارسة هذين الوضعين أو غيرهما، على الزوجة الاستلقاء على ظهرها ورفع ساقيها على وسادة كبيرة لربع أو نصف ساعة قبل النهوض والاستحمام وغسل المهبل للسماح ببقاء السائل المنوي وانتقال الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم.

لا تزيدي من الوقت حتى لا تصابي ببرد أو بالتهابات في مجرى البول، والأهم ألا تستخدمي دش مهبلي ولا تغسلي منطقة الأعضاء التناسلية لديك بصابون قلوي، بل اغمريها بالماء الدافئ واغسلي بيديك فقط.
(اقرأي ايضًا: معلومات هامة لمن ترغب في حدوث حمل)
هل هناك وضع أكيد لعدم حدوث الحمل؟

وهل من الصحيح أن هناك وضعيات مناسبة لإنجاب ولد أو بنت؟

لا. لا يوجد فكرة علمية لهذا الأمر بتاتًا، واحتمالية أن يكون المولود ذكر أو أنثى مسألة جينية في الكروموسومات وبالتالي فإن الحيوانات المنوية للرجل مليئة بالنوعين فكيف تؤثر الوضعية على ذلك.



كيف يتكون الجنين داخل رحم الام 

يتكوّن الجنين نتيجة لأسباب عديدة سوف يتم ذكرها في هذا المقال عن طريق المرأة والرجل ، فدور المرأة في تكون جنين يكون عن طريق إحتمال أن يحدث حمل من المبايض الإثنان، فالمبيضيني جزئين صغيرين يتواجدان على جوانب الرحم، حيث يتجمع في كل مبيض مجموعة من البويضات، ففي كل شهر في نصف وقت الدورة الشهرية، يتم إخراج بويضة واحدة عن طريق قناة فالوب إلى الرحم، ويمكن أن تعيش البويضة ثبل تخصيبعا من إثنا عشر ساعة إلى أربعة وعشرون ساعة، فيجب أن تلتقي مع إحدى الحيوانات المنوية خلال هذا الوقت حتى يحدث الحمل، فإذا تم تقابل تبدأ عملية الخلق للجنين.

 مثلما يتم إنتاج البويضة عند المرأة، فالرجل أيضاً يعمل على إنتاج الملايين من الحيوانات المنوية التي تتحكم بشكل كبير ببويضة المرأة، فيقتصر عمل الحيوانات المنوية في سباحة للوصول إلى البويضة وتلقيحها، رغم وجود ملايين من الحيوانات المنوية التي يتم قذفها من قبل الرجل إلا أن هناك حيوان منوي واحد يستطيع فقط أن يخصب البويضة، فجنس المولود يعتمد إعتماد كبير على نوع الحيوان المنوي.

 بعد المعاشرة الزوجية بين المرأة والرجل يجب على المرأة أن ترتاح على ظهرها لمدة لا تقل عن ثلاثون دقيقة، فبهذه الوسيلة تسهل على الحيوان المنوي الوصول إلى البويضة حتى يتم التخصيب، فمهمة الحيوان المنوي ليست مهمة سهلة بل تحتاج إلى وقت في إستمرارية البحث عن البويضة لتخصيبها فالحيوان المنوي يستطيع العيش في رحم المرأة لمدة أربعة وعشرون ساعة، فعند إلتقاء الحيوان المنوي في البويضة يتم إختراق القشرة الخارجية للبويضة ودخول فيها فبهذه الحالة لا يستطيع أي حيوان منوي آخر إختراقها.

 يتم تخصيب البويضة خلال أربعة وعشرون ساعة ، فتتكون الخلية الجنينية من الحيوان المنوي والبويضة، فتيدأ هذه الخلية بالإنقسام إلى أجزاء فتنتقل هذه الخلايا من قناة فالوب إلى الرحم لتغرس نفسها في جداره، في بعض الأحيان يمكن أن يحدث الحمل في قناة فالوب وليس الرحم فهذا الحمل لا يكتب له النجاح ويفشل في أول أسابيع له ، ويجب أن يزال من القناة بعملية جراحية حتى لا تتأثر القناة أو يتم قطعها أو يتأثر الحمل. قد تكون المدة الزمنية للخطوة الأخيرة من قناة فالوب إلى جدار الرحم ثلاثة أيام وربما ستحتاج المرأة إلى أسبوعين ليتم ظهور علامات الحمل عندما تفوت الدورة الشهرية المرأة، يجب على المرأة إجراء الإختبار المنزلي لتأكد من وجود الحمل فعند ثباته يجب عليها أن تذهب للطبيب لمتابعة حملها وصحة جنينها . فالآن ستصبح للمرأة رحلة جديدة مع جنين بين أحشائها فهي رحلة ممتعة ورائعة وهبه من عند الله سبحانه وتعالى

هل العلاقة الحميمة على المطلق يمكن أن تؤدى الى حدوث الحمل أم أن هناك وقت معين مناسب من أجل حدوث الحمل ؟ وهل كل أوضاع العلاقة الحميمة تؤدى الى حدوث الحمل أم ان هناك وضع معين أو أكثر من الأوضاع هى التى تؤدى الى حوث الحمل ؟ وهل بعض الوضعيات قد تؤدى الى انجاب ذكر أو أنثى ؟ كل ذالك نناقشه بالتفصيل من خلال الحلقة

إرسال تعليق

[facebook][blogger]

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget